كلمات اغنية اول الغيث

حامد زيد

كلمات الأغنية

بِسْمِ اللَّهِ أَكْبَرُ وَأَوَّل الْغَيْث فَرَسَان … جَادَت غيومه وَانْبَنَى السُّوَرِ مِنْ طِينٍ كُنّ الثَّرَى يَنْبُت مَبَانِي وَجُدْرَان … وَكُن السمى تَمَطَّر شُيُوخ وسلاطين نوِِ سَكَبَه اللَّهُ عَلَى قَصْرِ دسمان … وامطرت ياغيث الضِّعَاف الْمَسَاكِين ياشيخ جَابِر ياسلايل كُحَيْلان … انشهد أَن اللَّيّ سَوْءَتَك قَلِيلِين أَقُولُهَا كَلِمَة ولانيب نَدْمان … لاعودت يَم الرِّجَال الْمَيَامِين سَافَرْت بُلْدان وتعديت بُلْدان … وَمُرُوا عَلَى عَيْنِي نشاما كَثِيرِين عَلَى كَثُر ماشفت بِالنَّاس شجعان … ماشفت مِثْل الشَّيْخ جَابِر لِي هالحين اللَّهِ جَمْعُ طَيِّبَة هَل الْأَرْض بِإِنْسَان … قرمٍ فِطْرَةُ اللَّهِ عَلَى الْعَقْلِ وَالدِّينِ سُلْطَان كُنْه مَهْوٌ بِأَيّ سُلْطَان … وَاحِد وَيُسَوَّى فِي نَظَرِنَا ملايين ياشيخ طيبك يُرْهَق عُقُول واذهان … نَظَرِه طموحك تُتْعِب الْعَقْل وَالْعَيْن مُدَّة يدينك طَالَت الْإِنْس وَالْجَانّ … وَإِعْمَال خَيْرُك شيبت بِالشَّيَاطِين مِنْ شِبْهِ أَسِياد الْعَرَب فِيك غَلْطان … أَنْت الْوَحِيد اللَّيّ قُلِبَت الْمَوَازِين وَاَللّهِ لَوْ أَمْدَح طَيِّبَة فُلَانٌ وَفُلَانٌ … فزعتك وين . وَفَزَعِه ربيعهم وين الْفَرْقَ وَاضِحٌ والرجاجيل شَتَّان … وَالنَّاس صَارَت تُعْرَف الزَّيْن وَالشِّين لَوْ عِنْدَ حُكَّام الْعَرَب كثرك إيمَانٌ … ماكان ضَاعَتْ مِنْ يَدَيْنَا فِلَسْطِين يادرعنا اللَّيّ مَا تَزَعْزَع وَلَا لِأَنَّ … ياسيف عَدْل سَلَّه الْوَقْت لِسِنِين يافزعة الْمُبْلِي لِيَا جاك منهان … ياشوق تَلَعاتٌ الرِّقَاب المزايين مَنْ لَا نَظَرَ فِي وَجْهِك السَّمْح مازان … وَمَنْ لَا دعالك ماعرف قيمتك زَيْن وَمَنْ لَا تُشْرِفُ بالحكي مَعَك خُسْرَانٌ … وَمَنْ لَا وَصَلَك وَقَبْل ايديك مِسْكِين لولاك مَا كُنَّا وَلَا مجدنا كَان … وَمِنْ غَيْرِ عَدْلِك ماتدوم الْقَوَانِين الْمَدْحِ فِي غَيْرِك مِنْ النَّاسِ نُقْصَان … وَالْخَيْر منغيرك مِثْلَ مُدَّةِ الدِّين ياكويت تفداك الخَرائِط وَالْأَوْطَان … وَتُهَوّن لمجادك تَوَارِيخ وسنيسن وَتَرْخُص عَلَى شَأْنُك تَوَابِيت واكفان … وُيُحَلَّى عَلَى رملك نَزيف الشَّرَايِين ياكويت حَنَا لِلشَّدَائِد وَالْأَحْزَان … جِئْنَا عشان نَمُوت وانتي تعيشين كَرَامَتِك تَبْقَى وَتَحْفَظ وتنصان … وَإِنْ ضَاعَتْ نُفُوس الْعَرَب ماتضيعين اللَّهُ خَلَقَنَا للعداوات عَدْوَان … وصدورنا تَبْرَى بِطَعْن السَّكَاكِين وَلَوْ ضَرَبَ حسادك يزعزع بِالْأَبْدَان … حَنَا بِضَرْبَة نُقْسِم الْجَمْع نَصَّيْن وَإِن كَأَنَّهُم وَسَط الْمَيَادِين قِشْرَان … حَنَا الْقِشْر فِينَا بليا مَيَادِين وَإِذَا الحميا فِيهِم حَمِئَة أَخَوَان … حَنَا حميتنا حَمِئَة مَجَانِين للهرج مَيْدَان وللافعال مَيْدَان … وَلِلْمَجْد دَرْب وللشهامه عناوين وللفخر نَاسٌ وللتواريخ بِيبَانٌ … وَلِلْمَوْت سُوق وللتجارب عناوين يَأْبُو مُبَارَكٌ وَاَللّهِ إنّك كُحَيْلان … وانشهد أَن اللَّيّ سَوْءَتَك قَلِيلِين مَرّتْ عَلَيّ الطَّيِّبَة إشْكَال وَأَلْوَان … وَقَابَلْت حُكَّام وَمُلُوك وسلاطين عَلَى كَثُر ماشفت حُكَّام شجعان … ماشفت مِثْل الشَّيْخ جَابِر لِي هالحين .