كلمات اغنية قفي ساعه

تميم البرغوثي

كلمات الأغنية

قفي ساعةً يفديكِ قَوْلي وقائِلُهْ … ولا تَخْذِلي مَنْ باتَ والدهرُ خاذِلُهْ الا وانجديني انني قل منجدي … بدمع كريم ما يخيب زائله اذا ما عصاني كل شي اطاعني … ولم يجري في مجرى الزمان يباخله بإحدى الرزايا أبكي الرزايا جميعها … كذلك يدعو غائب الحزن ماثله إذا عجز الإنسان حتى عن البكى … فقد بات محسودا على الموت نائله وإنك بين أثنين فاختر ولا تكن … كمن أوقعته في الهلاك حبائله فمن أمل يفنى ليسلم ربه … ومن أمل يبقى ليهلك آمله فكن قاتل الآمال أو كن قتيلها … تسوى الردى يا صاحبي وبدائله أَنَا عَالِمٌ بالحُزْنِ مُنْذُ طُفُولَتي … رفيقي فما أُخْطِيهِ حينَ أُقَابِلُهْ وإنَّ لَهُ كَفَّاً إذا ما أَرَاحَها … عَلَى جَبَلٍ ما قَامَ بالكَفِّ كَاهِلُهْ يُقَلِّبُني رأساً على عَقِبٍ بها … كما أَمْسَكَتْ سَاقَ الوَلِيدِ قَوَابِلُهْ وَيَحْمِلُني كالصَّقْرِ يَحْمِلُ صَيْدَهُ … وَيَعْلُو به فَوْقَ السَّحابِ يُطَاوِلُهْ فإنْ فَرَّ مِنْ مِخْلابِهِ طاحَ هَالِكاً … وإن ظَلَّ في مِخْلابِهِ فَهْوَ آكِلُهْ عَزَائي مِنَ الظُّلاَّمِ إنْ مِتُّ قَبْلَهُمْ … عُمُومُ المنايا مَا لها مَنْ تُجَامِلُهْ إذا أَقْصَدَ الموتُ القَتِيلَ فإنَّهُ … كَذَلِكَ مَا يَنْجُو مِنَ الموْتِ قاتلُِهْ فَنَحْنُ ذُنُوبُ الموتِ وَهْيَ كَثِيرَةٌ … وَهُمْ حَسَنَاتُ الموْتِ حِينَ تُسَائِلُهْ يَقُومُ بها يَوْمَ الحِسابِ مُدَافِعاً … يَرُدُّ بها ذَمَّامَهُ وَيُجَادِلُهْ وَلكنَّ قَتْلَىً في بلادي كريمةً … سَتُبْقِيهِ مَفْقُودَ الجَوابِ يحاوِلُهْ ترىالطفلَ مِنْ تحت الجدارِ منادياً … أبي لا تَخَفْ والموتُ يَهْطُلُ وابِلُهْ وَوَالِدُهُ رُعْبَاًَ يُشِيرُ بَكَفِّهِ … وَتَعْجَزُ عَنْ رَدِّ الرَّصَاصِ أَنَامِلُهْ أَرَى اْبْنَ جَمَالٍ لم يُفِدْهُ جَمَالُهُ … وَمْنْذُ مَتَي تَحْمِي القَتِيلَ شَمَائِلُهْ عَلَى نَشْرَةِ الأخْبارِ في كلِّ لَيْلَةٍ … نَرَى مَوْتَنَا تَعْلُو وَتَهْوِي مَعَاوِلُهْ أَرَى الموْتَ لا يَرْضَى سِوانا فَرِيْسَة ً … كَأَنَّا لَعَمْرِي أَهْلُهُ وَقَبَائِلُهْ لَنَا يَنْسجُ الأَكْفَانَ في كُلِّ لَيْلَةٍ … لِخَمْسِينَ عَامَاً مَا تَكِلُّ مَغَازِلُهْ وَقَتْلَى عَلَى شَطِّ العِرَاقِ كَأَنَّهُمْ … نُقُوشُ بِسَاطٍِ دَقَّقَ الرَّسْمَ غَازِلُهْ يُصَلَّى عَلَيْهِ ثُمَّ يُوطَأُ بَعْدَها … وَيَحْرِفُ عُنْهُ عَيْنَهُ مُتَنَاوِلُهْ إِذَا ما أَضَعْنَا شَامَها وَعِراقَها … فَتِلْكَ مِنَ البَيْتِ الحَرَامِ مَدَاخِلُهْ أَرَى الدَّهْرَ لا يَرْضَى بِنَا حُلَفَاءَه … وَلَسْنَا مُطِيقِيهِ عَدُوَّاً نُصَاوِلُهْ فَهَلْ ثَمَّ مِنْ جِيلٍ سَيُقْبِلُ أَوْ مَضَى … يُبَادِلُنَا أَعْمَارَنا وَنُبَادِلُهْ