كلمات اغنية مذ هوى
- كلمات
- كرار حيدر الخفاجى
- ألحان
- محمد فريدون
كلمات الأغنية
مُذْ هَوَى فَوْقَ الثَّرَى نَجْمُ الثُّرَيَّا !
قد بكى الـكَـونُ إمَــامَــاً وَ وَلِــيَّــا
وَاعَلِيَّاً وَاعَلِيَّاً وَاعَلِيَّا
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ظَلْمَة المَنَازِلْ وِالغَالِيْ رَاحِلْ
كون الله عُقبَه لَابِسْ سَـوَادَه
وِ اللي عينَه تِغْمَضْ بيشِ يْتِعَوَّضْ ؟
بيت أبُـوْ طَالِـبْ طَايِـحْ عِمَادَه
ليثِ الحُرُوبِ اللي مَا رِمَشْ رِمْشَه
وَسْفَة و عَلَى أچْتَافِ الزِّلِمْ نَعْشَه
حَتَّى الإلـٰـه اِهْـتَـزْ رُكُـنْ عَـرْشَـه
وَ أمْـلَاكَـه قامَتْ صَلَّتِ الوَحْشَة
وَ نِدَاءُ الحُزْنِ قَدْ بَانَ شَجِيَّا
ذَا عَلِيٌّ رَاحَ كَيْ يَـلْـقَ النَبِيَّا
وَاعَلِيَّاً وَاعَلِيَّاً وَاعَلِيَّا
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
صوتِ المَآتِمْ يَا آلَ هَاشِمْ
رَايِـحْ عَلِيْكُمْ نَادَى المُنَادِيْ
بَسِّ العَجِيبَة بهَايْ المُصِيبَة
سيف الله يِهْوَى بْسيفِ المُرَادِيْ !
ليثِ الشِّدَدْ مَحَّدْ يِشِدْ جَرْحَه !
شلون الفجر عقبه ظهر صبحه ؟!
صَقرِ الوَغَى اللي ما يِنْكِسِرْ جِنْحَه
هَاللّيلَه مَاتِ و مَاتَتِ الفَرْحَة !
لَمْ يَكُنْ دَمْعُ المُوَالِينَ عَصِيَّا
لِـعَلِيٍّ كَـانَ حُـزْنَـاً سَـرْمَـدِيَّـا
وَاعَلِيَّاً وَاعَلِيَّاً وَاعَلِيَّا
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
كَهْفِ اليَتَامَه مِنْ حَلْ خِتَامَه
كِسْرَتْ گلُبْهُمْ لَحْظَةْ مَغِيبَه
حُضْنِ اللي يِلِمْهُمْ مَرْ نَعْشَه يَمْهُمْ
مُـوحِشْ عَليهُمْ فَجْرِ المُصِيبَة
صَاحِ اليَتِيمِ ْبـدَمْعَة عْيُونَه ..
.. رِدُّوا النَّعِشْ يَـا مَـنْ تِشِيلُونَه
مُوْ بِالثَّرَى بْرُوحِيْ تِدِفْنُونَه
مَا أرِيد أعِيشِ بدنيا مِنْ دُونَه
صَاحَ يَا غَوْثَ اليَتَامَى ، عُدْ إلَيَّا
يَـا وَصِيَّاً قَـدْ فَـقَـدْنَـاكَ وَصِـيَّـا
وَاعَلِيَّاً وَاعَلِيَّاً وَاعَلِيَّا
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ظَلْ بيتَه مُظْلِمْ وِ فراقه مُؤلِمْ
زينَبْ حَـزِيـنَـة تنادي بدمعها
بُويَ على بَخْتَكْ مُـوْ آنا بِنْتَكْ ؟!
آهَـاتِـيْ بَـعْـدَكْ مَـحَّـدْ سِمَعْهَا
يا بويَ جاني العِيدْ يَالغَالِيْ
وَ آنِيْ حَزِينَة مفارقة الوَالِيْ
عقب العُمُرْ وِالعِشْرَة بِالتَّالِيْ ..
.. تِرْحَلْ عَلِيْ و دَارَكْ يِظَلْ خَالِيْ !
وَ دَّعَتْ مَنْ كَانَ عَوْنَاً وَحَمِيَّا
وَالِدِيْ مَا ضَرَّ لوْ خُلِّدْتَ حَيَّا ؟
وَاعَلِيَّاً وَاعَلِيَّاً وَاعَلِيَّا