كلمات اغنية مفارق الفرسان

حامد زيد

كلمات الأغنية

سَلَّها سَيْف الْقَدْر وَالْقَرْم حَوْلَ عَنْ حِصَانِهِ … عَظَّمَ اللَّهُ أُجِرَ كُلَّ الأوفياء الْمُخْلِصِين مَنْ رَحَلَ نَبْض الْقُلُوب اللَّيّ غَمَر شُعْبَة حَنَّانَةٌ … مَا بَقِىَ لِلنَّاس نَبْض وَلَا قُلُوب وَلَا حُنَيْن عَيْبٍ مَا أَحْزَن وَالْوَطَن يُدْفَن جَسَد مَنْ عَزَّ شَأْنُهُ … عَيْبٍ مَا أَحْزَن وَالْحُزْن لمفارق الْفُرْسَان دَيْنٌ كَيْفَ مَا نحزن لسيف(ن) عَزّ دِينِ اللَّهِ وَصَانَه … كَيْفَ مَا نحزن لدرع(ن) مِنْ دُرُوعِ الْمُسْلِمِين كَأَنّنَا مَا نحزن لِجَابِر مِن بنحزن عشانه … الْعُيُونِ لَوْ مَا بَكَتْ لمفارقك تَبْكِي لمين أَنَّ رَحْلَ حَاكِم يَجِئ مِلْيُون حَاكِمٌ فِي مَكَانِهِ … بِس جَابِر آلِيا رَحَل يَرْجِع لَنَا جَابِر مُنَيْن يَا مُنَجِّي عَزّة الشَّعْب الكويتي مِن هَوَانِه … يَا مسجي فطرتك فِي نَهْجِ خَيْرٌ الْمُرْسَلِين كُلّ دَمْعُه كفنتك وَمَا بَكَت بَعْدَك جَبَانَةٌ … كُلّ عين(ن) مَا شَكَّتْ مِن غيبتك مَا هِيَ بِعَيْن كَانَ لَك فِي كُلِّ دَرْب أَحْبَابٌ وَأَصْحَاب وميانه … وَكُلّ لَك فِي كُلِّ بَيْتٍ أَنْفَاس واحساس وضنين كُنْت صبح(ن) مَا تَعَلَّمْنَا الْفَلَاح إلَّا عشانه … كُنْت صرح(ن) مَا تزعزعك الرّيَاحِ وَمَا تَلِين بانتصارك زَادَت أَمْجَادٌ الْعَرَب قَدْر وَمَكَانِه … مِن ديارك فَاض خَيْرُك للمخاليق أَجْمَعِين مَع قرارك أَدْرَك التَّارِيخِ مِنْ يُطْلِقُ عِنَانَه … عَقِب نَارِك ولعت نَار الْقَهْر بالطيبين إسألوا دَمْعٌ الْيَتَامَى عَن مَحَبَّتِه وَحَنَّانَةٌ … إسألوا التَّارِيخ قَبْلَهُ كَانَ وين وَصَار وين إسألوا مَجْد الوَطَنِ عَنْ عَهْدِ مِنْ وحّد كيانه … إسألوا حُزْن الْبَشَر عَنْ قِصّةِ الْخَيْر الدَّفِين إسألوا عَن طيبته . . عَن هَيْبَتُه . . عَن عنفوانه … إسألوا عَن فزعته فِي نَصْرِهِ الْمُسْتَضْعَفِين كَيْف حَاكِم يَسْكُن الدُّنْيَا وَيَعْمَل للديانه … يَثْبُت إنّا خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلْعَالَمِين وَش تَكُونَ الْحِكْمَةُ أَنَّ مَا جات مِنْ مَنْطِقٍ لِسَانِه … مَنْ هُمْ الزُّهَّاد كَأَنَّهُ مَا هُوَ مِنْ الزَّاهِدِين وَش يَكُون الاتّزَان بِجَنْب عَقْلُه واتزانه … ويش هُوَ الدَّيْنُ لَوْ هَذَا الوَرَع مَا هوب دَيْنٌ لَا الوَطَن كَأَنَّه وَطَن وَلَا جِنَانِه هِي جِنَانِه … كُلِّ شَيِّ بِالْبَلَد يَا شَيْخُ مَكْسُور وَحَزِينٌ شعبك اللَّيّ عَاش فِيك وعشت لَه بِأَمْنِه وَأَمَانَة … النَّهَار اللَّيّ جَمْعٌ مِنْ وَجْهِكَ الطَّاهِر جَبِين الرَّحِيق اللَّيّ زرعته فِي كُفُوفٌ الزعفرانه … وَالْغَرَام اللَّيّ تَرِكَتُهُ فِي ضَمَائِرِنَا سِجِّين وَالسَّمَاحَة . . وَالْمَرْوَة . . وَالْحَمِيَّة . . وَالْفَطَانَة … وَالْكَرَامَة وَالْكَرَم وَأَهْل الْوَفَا والمحسنين بَاب قَصْرِك . . مَسْجِدِك . . مِنْبَرِه مأذنته . . أَذَانِه … الْمُصَلِّين . . الصَّلَاة . . الْمُؤْمِنَات . . الْمُؤْمِنِين كُلُّهُمْ مِنْ يَوْمِ ذَاك الْقَرْم حَوْلَ عَنْ حِصَانِهِ … والدموع تهلهم فِي كُلِّ وَقْتٍ وَكُلَّ حِين لِي مَتَى . . لَئِن الشُّعُوب تُعْرَف فَضْلِه وَامْتِنَانِه … لِي مَتَى . . لَئِن السِّنِين تَرُوح مِنْ دُونِ السِّنِين لِي مَتَى . . حَتَّى نَحْس أَن الْفَرَح مِثْل الْخِيَانَة … لِي مَتَى . . حَتَّى نزين حُزْن عُمْرِهِ مَا يُزَيِّنُ لَئِن نَدْفَع بالمدامع حُزْنٌ لَا يُمْكِنُ دفانه … لَئِن نَغْسِل بالجروح الْأُمّ كُلّ الْمُسْلِمِين لَئِن نُثْبِت كَيْفَ كَانَ بحبنا سَيِّدَ زَمَانِهِ … وَكَيْف لَمَّا مَاتَ جَابِر مَات مَرْفُوعٌ الْجَبِين كَأَنّنَا مَا نحزن لِجَابِر مِن بنحزن عشانه … الْعُيُونِ أَنَّ مَا بَكَتْ لمفارقك تَبْكِي لمين الزَّعِيم لِيَا رَحَل نَلْقَى زعيم(ن) فِي مَكَانِهِ … الْمُصِيبَة لِيَا رَحَل جَابِر . . يَجِئ جَابِر مُنَيْن .